باكستانيون في الأردن: عمّال وافدين أم أبناء بلد؟

عن الحلقة

في هذه الحلقة من بودكاست "ما العمل" نستمع إلى قصة ابراهيم الذي قدم من الباكستان إلى الأردن برفقة عائلته طفلاً، ومن ثم استقر في البلاد وتزوّج وأنجب، ويعتبر أبناؤه اليوم الأردن وطناً لهم. لكن الأمر ليس بتلك السهولة، فلا زال كل منهم يُعامل معاملة الأجنبي.

هذه الحلقة بدعم من مؤسسة هاينريش بول. جميع الآراء المطروحة في الحلقة هي من مسؤولية المؤلف ولا تعبر عن وجهة نظر المؤسسات الداعمة.

حلقات اخترناها لكم