محمود عباس، خِواء الكراهية.

كان الاجتماع الأخير للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي عُقد في مدينة رام الله، كان مُناسبة لأن يُعيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس عبر مطولة خطابية كُل ما لا يجب أن يقوله. فككل القادة غير القادرين على تقديم أي شيء ذو مضمون ومعنى لقضايا شعوبهم العادلة، فأن عباس انتقل للغرق في سياسات الهوية والصراعات الدينية والتاريخية. فالحاضر والموضوعي والمُباشر يُشير بوضوحٍ إلى فداحة ما يقوم به عباس ومؤسساته وأبنائه بحق الفلسطينيين وحقوقهم ومسألتهم العادلة، وبالتالي يجب الاستعاضة عن كُل ذلك بخطابات تصطنع عالماً وقضية بديلة، متمركزة حول الماضي والهوية، ولا تشد سوى عصب الكراهية.


سوريالي