نيتشه يتمشى في شوارع بغداد

الأمر الآخر كامنٌ في أن هذه الجماعات مُجربة أكثر من مرة، وتعاد الثقة بها من جديد. فمُنذ العام 2003 على أقل تقدير، تقود نُخب هذه الأحزاب الحياة العامة في العراق، ولم تجلب له إلا مزيجاً مريعاً من الفساد والعُنف والنهب العام وسوء الخدمات وتدهور الحياة العامة وفشل الإدارة والنكوص في كافة اشكال الحياة العامة. سوف تجدد القواعد الاجتماعية العراقية بحُرية مُطلقة الثقة بالطبقة التي تراها تنعم بخيرات العراق، على حسابها هي، ملايين الناخبين المحرومين من كافة أشكال الحياة الطبيعية والعادلة في بلدٍ مثل العراق.


سوريالي