يافع من حلبجة يُراسل محمد علوش

من تفاصيل قراءتي لسيرتك الذاتية، عرفت أنك دخلت كلية الشريعة الإسلامية في جامعة دمشق عام في ذلك العام الذي كُنت قد بدأت فيه رحلة يفاعتك، كان أهلي وجيراني قد تعرضوا للجريمة الكيماوية البشعة. ذلك الهجوم التي أودى بحياة آلاف الأبرياء، وحطمت ذاكرة من بقي منهم على قيد الحياة، وتحولت لحدث تأسيسي أليم في ذاكرتي المريرة التي ورثتها عن أهلي. لصدفة غريبة أيضاً، كُنت أنا في أوائل اليفاعة أيضاً حينما تعرض ذووك في غوطة دمشق للهجوم الكيماوي في صيف عام أذكر تفاصيل تضامني وألمي لما جرى لأهلك في غوطة دمشق، ومثلي كان أهلي وأغلب سُكان مدينة حلبجة. فكُل جريمة كيماوية تُذكرنا بمأساتنا التي كانت، والتي ما انتهت آثارها قط.


سوريالي