الثلاثة القوميين العرب مع سلطان العامر

من تعريف اليونانيين للحرية هو أنه لا يوجد شيء يمنعه من التعبير في الميدان، ويناقش الرأي العام. وفي الميدان لا قوانين ولا أسياد ولا عبيد. كدار الندوة في مكة قبل الإسلام. وهكذا يجد تويتر. ومن هنا يعبر. وبينما هناك واحدة من النساء لا تكره، هناك شد مع النسويات على تويتر. هناك ظلم واقع على المرأة. وهل يحق للرجل أن يشعر بهذا الظلم؟ القومية العربية، ومن نحن؟ وتحديد الهوية، قبل أي أحد يريد الحديث بالسياسة، يجب أن يكون قومي. وكما أنّ النازية ليست الهوية الألمانية، فالقومية العربية ليست الناصرية بالضرورة. هناك روابط عربية بين كل الدول العربية، شئنا أم أبينا. وإلاّ لماذا سمّت السعودية اسمها بالمملكة (العربية) السعودية؟ لماذا لم تستطع أن تنجح أي تجربة عربية في الاتحاد، في حين أننا نجد اتحاد للولايات الأميركية، والاتحاد الأوربي. كيف ممكن ينشأ أن اتحاد عربي ناجح كالاتحاد الأوربي، بدون وجود أي هيمنة لدولة على أخرى. فالعالم العربي به دولة غنية وهناك فقيرة، وهناك ناجحة، وهناك فاشلة. وهل يستلزم أن تكون كل الحكومات ديموقراطية لكي ينجح الاتحاد؟ فلسطين، عادي أن تكون غير مهتم بالقضية. لكن، كيف نفهم أن نكون ضد القضية الفلسطينية، ونقف ونتحالف مع إسرائيل؟ ما بين إذاعة صوت العرب وجيش إلكتروني. كيف وصلنا إلى هذا الطريق، وكيف تأثيرها على صناعة الرأي العام. وعن قيادة المرأة للسيارة في السعودية، هل كان للقرار أن يتم لولا الجهود التي تمت خلال العقود الماضية؟ وعن نظام أبشر، ونظام إيقاف الخدمات على المواطن. وعندما لا نجده في أميركا، ولا نجد لديهم القدرة الإلكترونية في ربط هذه الخدمات وتقديم حلّ تقني كأبشر. الحلقة من بودكاست فنجان مع سلطان العامر، والتي تستطيع أن تستمع لها من خلال تطبيقات البودكاست على هاتف المحمول. أرشّح الاستمتاع بالبودكاست عبر تطبيق Overcast على وتطبيق BeyondPod على أندوريد. يهمنا معرفة رأيكم عن الحلقات، وتقييمك للبودكاست على وتستطيع أن تقترح ضيفًا لبودكاست فنجان بمراسلتنا على:


فنجان مع عبدالرحمن أبومالح